كيف تحفز نفسك للذهاب إلى المدرسة يومياً؟

 

في بداية موسم المدارس تشعر ببعض الحماس للذهاب يومياً إلى المدرسة، لكن سرعان ما يُصيبك الملل والكسل حتى تستيقظ صباحاً وتذهب إلى المدرسة، سنذكر في هذا المقال بعض النصائح التي تُساعدك على تجنّب ذلك وكيف تُحفز نفسك للذهاب إلى المدرسة يومياً:

ابحث عن السبب:

عندما تشعر بالملل والكسل أثناء ذهابك للمدرسة، ابحث عن السبب الحقيقي لذلك..

اسأل نفسك لماذا تشعر بهذا الشعور؟

هل تشعر بالإحباط من شيء معين؟

هل تعرّضت للتنمر؟

هل تفتقد شعورك بالتحدي والحماس تجاه المواد الدراسية؟

هل تشعر بالتعب والإرهاق أثناء اليوم الدراسي؟

عندما تستطيع تحديد السبب، يُمكنك في الأغلب إيجاد الحل..

و خاصةً إذا تحدثت مع أحد أفراد عائلتك أو أحد أصدقائك أو أحد أستاذتك الذين تثق بهم، فرُبما يضع معك أستاذك خطة لتُحقق النجاح المنشود في دراستك..

أو رُبما يُرسل إنذاراً لزميلك الذي يتنمرّ بك، أو رُبما أنت في حاجة إلى بعض التنظيم في أسلوب حياتك.

فعلى سبيل المثال: قد تكون في حاجة للخلود إلى النوم باكراً فتحصل على قسط أكبر من الراحة، وكذلك تحسّين نظامك الغذائي..

كل ذلك سيجعلك تشعر بأنك أكثر نشاطاً واستعداداً لبذل مزيد من الجهد أثناء اليوم الدراسي.

حدد بعض الأهداف وكافئ نفسك عليها:

حدد بعض الأهداف التي تُريد تحقيقها من ذهابك للمدرسة..

وكذلك اختر بعض المكافآت التي ستُكافئ بها نفسك إذا نجحت في تحقيق هذه الأهداف..

وكن أكثر تحديداً فكل هدف حدد له مكافأة معينة..

ولا تنسى أن تدون هذه الأهداف والمكافآت على ورقة ثُم ضعها في مكان يُمكنك رؤيته كل صباح وكل مساء..

وبالتالي تظل هذه الأهداف في ذهنك، حتى يُمكنك تحقيق ذلك بفعالية..

و اختر شخصاً تُقابله أسبوعياً لتُناقش معه هذه الأهداف وتُتابع معه مدى التطور الذي تحققه.

تذكرّ أن المدرسة ستُساعدك على تحقيق حلمك:

لكل منا حلم يسعى إلى تحقيقه منذ الصغر..

فكر في حلمك الشخصي، فكر كيف يُمكنك تحقيقه..

تحدث مع نفسك بأن المدرسة هي الخطوة الأولى التي ستُساعدك في تحقيق حلمك…

وأن عدم ذهابك قد يؤدي إلى عدم قدرتك لتحقيق هذا الحلم..

ولا تعتبر المدرسة مكاناً للتعليم الأكاديمي فقط بل يُمكن على سبيل المثال تعلّم المهارات الشخصية في كيفية التعامل مع الشخصيات الصعبة.

وهو ما قد يُفيد في المراحل القادمة من الحياة العملية.

كون شبكة أصدقاء تدعمك:

يتفق أغلبنا بأن أصدقاء المدرسة هم أصدقاء مميزون، فنقضي معهم أغلب أوقاتنا في الطفولة، نحتفظ بذكريات نشأتنا معهم..

هذه اللحظات تُمثل أمتع اللحظات، لذلك كن حريصاً على تكوين شبكة أصدقاء في المدرسة تكون حافزاً لك للذهاب إلى المدرسة لتمضية بعض الوقت الممتع معهم..

وليس حافزاً فقط بل عوناً ودعماً لك إذا شعرت ببعض الكسل، وهذا لا يعني بالضرورة أن تسعى لاختيار الأصدقاء المتفوقين دراسياً وأكاديمياً..

ولكن اسعَ لاختيار الأصدقاء الذين ينظرون إلى الأمور بإيجابية ويتمتعون بحيوية ونشاط، ومن ثم ينقلون إليك الرغبة في أن تكون منتجاً وفعالاً بأي شكل.

شارك في أنشطة المدرسة (ابحث عن شغفك):

لا تنظر للمدرسة بأنها مكاناً للدراسة فقط، بل يُمكنك أن تبحث فيها عن شغفك وتُمارس مهاراتك وإبداعاتك..

فمثلاً..

يُمكنك الاشتراك في فريق التمثيل بالمدرسة أو الغناء أو الرسم أو الموسيقى أو أي فن آخر تستمتع به..

وكذلك إذا كُنت تُحب ممارسة الرياضة، يُمكنك الانضمام إلى الفريق الرياضي للمدرسة، ومنافسة فرق المدارس الأخرى..

ابحث عن هواياتك واهتماماتك ومن المؤكد أنك ستجد في المدرسة شيئاً تستمتع أثناء القيام به..

وحينها سوف تشعر بالحماس أثناء ذهابك للمدرسة نتيجة لارتباطك بنشاط تستمتع بممارسته وتحقيق شعور الإنجاز به.

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد:

حاول أن تُنهي واجباتك المدرسية أولاً بأول، لأن تأجيلها قد يجعلك لا تُريد الذهاب إلى المدرسة تجنباً للتأنيب أو اللوم الذي قد تتعرّض له من أستاذك..

لذلك ابدأ دائماً بعمل الواجبات المدرسية، وإذا شعرت بصعوبة الفهم، حاول حتى لو لم تستطع إنهاؤه فالأستاذ سوف يُقدرّ محاولتك وجهدك وربما يعرض مساعدته لإعادة شرح الدرس مرة أخرى.

فكر بواقعية:

بالرغم من أهمية المحفزات المعنوية، فأحياناً يتطلب الأمر أن ننظر بواقعية..

ونتذكر العواقب المادية التي قد تحدث نتيجة أفعالنا، وقد ينفعنا ذلك في اختيار الشيء الأفضل لنا..

فعندما تشعر بالكسل تجاه ذهابك للمدرسة، تذكر أن الغياب عن المدرسة سوف يتسبب في نقص درجاتك..

وفي المقابل حضورك بشكل يومي ومستمر سوف يضمن لك درجات الحضور التي قد تكون في أمس الحاجة لها عند ظهور علاماتك في نهاية العام..

وكذلك تذكر أن عدم ذهابك قد يؤدي إلى رسوبك وبالتالي إعادة السنة وكذلك قد تضطر إلى حضور مزيد من الدروس الخصوصية وهذا كله يتطلب مصروفات دراسية وأعباء مادية أكثر على والديك.

وفي النهاية..

يجتمع أغلبنا بأن أيام المدرسة هي أحلى وأمتع اللحظات التي نمر بها بحياتنا، لذلك إذا كانت المدرسة تُسبب لك بعض الضيق والملل الآن..

أسعى أن تواجه مخاوفك ومشاكلك، فهذه اللحظات هي التي ستُشكلّ ذكريات الطفولة التي ستشتاق إليها في المستقبل..

ثق بي فالأوقات الذي تقضيها مع أصدقائك في المدرسة والمهارات الحياتية التي تكتسبها من هذه التجربة تستحق المحاولة، محاولة بذل الجهد حتى تتجنب الشعور بالملل أو الكسل أثناء الذهاب للمدرسة.

ربما يهمك أيضاً


شاهد أيضاً

أهمية إدارة الوقت في ظل فوضى العالم الرقمي!

العادات اليومية : إن ما یكوّن جزءًا كبيرًا من حياتنا اليومية هو العادات والتصرفات المتكررة.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!