الرئيسية / تطوير ذات / هذا السؤال تعجز عن إجابته معظم النساء .. لن تصدقي ما هو ؟!

هذا السؤال تعجز عن إجابته معظم النساء .. لن تصدقي ما هو ؟!

تكثر الأسئلة المحرجة في حياة كل إنسان مقصر ، فلا يجد إجابة لها فمنهم من يقر بخطأه ومنهم من يبدأ بتبريرات أقل ما يقال عنها” عذر أقبح من ذنب ” ومن عينة هذه الأسئلة بل وأصعبها على النفس هي الأسئلة التي تتعلق بالفرائض التي يجب على المسلم أن يؤديها لأن الله عز وجل شرعها عليه .هذا السؤال تعجز عنه معظم النساء لن تصدقى ما هو

والسؤال هو لماذا لا ترتدين سيدتي الحجاب ؟ ويجر خلفه سؤال آخر : هل نوع الحجاب الذي ترتدينه هو للزينة ” لفت إنتباه الأجانب ” أم لإرضاء الله عز وجل ؟ فعندما تبدأ الفتاة مرحلة البلوغ فإنها بكل بساطة تكره أن تكنى بطفلة ، تحن لمرحلة الطفولة على أنها تجاوزتها وتبدأ تشعر بأنها كبيرة وراشدة ، وإن أردت استفزاز فتاة فإنك تنسب لها التصرفات الطفولية وصغر عمرها في تلك المرحلة .

ولكن … إن سألت الفتاة ذاتها عن الحجاب وسبب عدم ارتدائها له . تعلل لك الأمر بصغر سنها …ولا ندري أي صغر سن الذي تقصده فبعض الفتيات يرتدين الحجاب أواخر العشرينات أو الثلاثينات ، ولا ندري هل تضمن كل فتاة تفكر في مثل هذا الأمر أن تعيش إلي هذا العمر ؟ فماذا لو ماتت …

وقد ورد في التاريخ في عصر النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل تاب وذهب للنبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه .فأغرته قريش بالإبل ليعدل عن توبته فرفض فأغرته بالإبل لكي يؤجل توبته سنة نظراً لأهمية مكانه ، فوافق وقرر التوبة في العام المقبل ومات قبل أن يأتي العام المقبل .

إن مرحلة المراهقة وما بعدها هي مراحل تشعر الفتاة بجمالها لذلك في الغالب تقع الفتنة ، فالحجاب ليس للشكليات بل وقد أبيح للمرأة الطاعن في السن أن تضع حجابها لأنها لم تعد تفتن أحد لقوله عز وجل : (وَالْقَوَاعِدُ مِنْ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ومع ذلك فإن العفة خيراً لهن.

فبالله عليك أخني …. ما دمت وصلت سن البلوغ وظهرت عليك الأنوثة فما هو عذرك أن تتركي حجابك ، ونفس الكلام يوجه إلى تلك الفتاة التي تعتقد أن الحجاب هو نوع من الموضة مثلا فتجلب حجابا ملوناً مزركشاً لافتاً لنظر الشباب ،

والأصل أن العفة تقتضي أن تلبس المرأة حجاباً يغض بصر الأجانب عن محاسنها وبالطبع ليس العكس ، ويجر هذا الأمر موضوع ” البف ” وهو الانتفاخ في الحجاب الذي تضعه بعض النساء فوق شعورهن .

وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر في حديث له رغم عدم انتشاره إلا في وقتنا هذا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا. قال النووي في شرحه لمسلم: وأما رؤوسهن كأسنمة البخت، فمعناه يعظمن رؤوسهن بالخمر والعمائم وغيرها مما يلف على الرأس حتى تشبه أسنمة الإبل البخت.

ربما يهمك أيضاً


شاهد أيضاً

تعرفى على اتيكيت تلبيس الشبكة

تعرفى على اتيكيت تلبيس الشبكة

تعرفى على اتيكيت تلبيس الشبكة اتيكيت تقديم الحلويات للضيوف تعرفى على اتيكيت تلبيس الشبكة أولاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!