الرئيسية / كتب هتفيدك / كتاب فعل القراءة – نظرية جمالية التجاوب فى الأدب

كتاب فعل القراءة – نظرية جمالية التجاوب فى الأدب

كتاب فعل القراءة – نظرية جمالية التجاوب فى الأدب تأليف فولغفانغ إيرزنظرية جمالية التجاوب فى الأدب. نحويا يعتبر فعل القراءة فعلا متعديا.ونفس الشيء يقال عن التعدية المجازية للفعل، ففعل القراءة يتطلب وجوبا فعل الكتابة حيث تتحول القراءة من فعل استهلاك لفعل إنتاج.ولتحقق هذا الشرط وجب الرقي بعملية القراءة إلى مدارج المعايشة الحميمة لفسيفساء النص. القراءة فى حد ذاتها لذة تستحق الدراسة والتعمق فى جذورها. الكاتب يتناول دراسة فعل الراءة فى ضوء نظرية جمالية التجاوب فى الأدب.

كتاب فعل القراءة – نظرية جمالية التجاوب فى الأدب pdf تأليف فولفغانغ إيزر كان كتاب إيزر قد نشر أول الأمر سنة 1976 فى ألمانيا، ونقل عن طريق الترجمة والتلخيص من قبل المؤلف نفسه إلى الإنجليزية، والكتاب مترجم أيضا إلى اللغة الفرنسية، وبعد الاستقرار على اعتماد الطبعة الإنجليزية تم تحديد الفصول التى تحمل دلالة مركزية فى نظريته، فوقع هذا التحديد على الأجزاء الثلاثة التالية:
الجزء الأول: المبادىء الأولية لنظرية جمالية التجاوب.
الجزء الثانى: التفاعل بين النص والقارىء.
الجزء الثالث: اللاتماثل بين النص والقارىء.

كما تبلورت في أعمال المُنظِّر الأدبي الألماني فولفغانغ إيزر، وخاصة في كتابه “فعل القراءة: نظرية جمالية التجاوب” l’acte de lecture théorie de l’effet esthétique (وهو الكتاب الذي يمكن اعتباره بمثابة البيان التفصيلي الموضّح للخطوط الناظمة لهذه النظرية)، وكذا استنادا إلى ما قيل عنها في سياق بيئتها الأمّ أوّلا، ثمّ في سياق التلقي العربي لها.. وهو تلقّ محدود إذا ما قُورن بما نالته جمالية التلقي، التي حملت توقيع ياوس، من اهتمام منقطع النظير.

كتاب فعل القراءة - نظرية جمالية التجاوب فى الأدب

كتاب فعل القراءة – نظرية جمالية التجاوب فى الأدب

أمّا الهدف الذي يتوخّى هذا البحث تحقيقه، فهو تقديم جمالية التّجاوب للقارئ العربي، في حُلّة تجمع بين: التبسيط غير المُخلّ، والعمق، مع الحرص –في الآن نفسه–على كشف الخيوط التي تربط هذه النظرية بأصولها المعرفية المباشرة وغير المباشرة، وعيا منّا بأهمية هذا الربط في تحقيق الفهم الصحيح لجمالية التجاوب، بعيدا عن الأساليب المُلتوية التي لطالما أغرقت هذه النظرية في بحر من الغموض والطلسمة.. ما جعلها تبدو بعيدة عن جوهر الممارسة النقدية العربية، وحال دُونَ تطبيقها على المتن الإبداعي العربي. ولعلَّ العامل الأرجح في تغييب هذه النظرية من مجال الأجرأة النقدية العربية، في نظرنا، هو اعتبارُها نتاجا من نتاجات ما بعد الحداثة؛ هذا الاتّجاه الفكري الذي ارتبط في عقول الكثير من الدّارسين ونقاد الأدب عندنا بغياب المعنى، وغياب الرّغبة في الكشف عنه، وبأسماء منظّرين غربيين أعلنوا – كلّ في مجاله- عن أفول العقل، والمعنى، والنسق… وعن نهاية كلّ المفاهيم التي كان من شأنها -في زمن الحداثة وقبله- أن تجعل الكون منتظما ومُتّسقا.

المصدر: مقالة بعنوان  جماليّة التجاوب في الأدب..الأسس والمفاهيم والإشكالات

شاهد أيضاً

 بيوت الارامل

بيوت الارامل

 بيوت الارامل تمثل خصائص برنارد شو بوضوح . انها تعلمنا كيف يعرض فكرته على لسان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!