الرئيسية / كتب هتفيدك / كتاب أنا وأخواتها رحلة في أسرار الذات

كتاب أنا وأخواتها رحلة في أسرار الذات

كتاب أنا وأخواتها رحلة في أسرار الذات :

الكتاب ـ الذي يقع في نحو 360 صفحة ـ هو أحدث كتب العودة ويتعرض فيه ـ ربما للمرة الأولى بشكل مفصل ـ إلى مفهوم “نقد الذات” و”المصارحة” والكشف عن حقيقة النفس ومدى ضآلتها أو تضخمها، وهل بالفعل استطاع طالب العلم والداعية والأكاديمى وصاحب المنصب بل والشخص العادى أن يتخلص من استبداد الـ”أنا” وسطوتها على الآخرين، أم أن المسألة لا تتعدى ـ فقط ـ القناع الذي يرتديه الشخص تارةً أمام المجتمع ليثبت تواضعا مصطنعا، وتارةً أمام المرآة ليُخفي عن ذاته حقيقته المتضخمة!.

كتاب أنا وأخواتها رحلة في أسرار الذات : يتضمن 48 عنوانا كلها تدور في نطاق النفس البشرية، بأسلوب سهل وصياغة رشيقة تبدأ في الغالب بشكل قصصي ثم تستمر في عرض المشكلة بكافة جوانبها، مرورا بالتجارب الحياتية المختلفة، ووصولا إلى الحلول، كاشفاً عن إرهاصات تضخم الذات واستبدادها الخفي إضافة إلى المزيد من الجوانب المحيطة بها كالتصنع والخوف والإدمان والعشق والتردد والخجل واليأس والخيال والشهرة والحرية والموهبة والشك، وكل ما يحيط بجوانبها..  كتاب ينصح بقرائته ..

الأربعون النووية

كتاب أنا وأخواتها

تحميل كتاب أنا و أخواتها لـ سلمان العودة

اسم الكتاب : أنا وأخواتها
 تأليف : د . سلمان العودة
🗂 التصنيف : تنمية ذاتية
🏷 العنوان : غامض مثير للفضول

📝 أسلوب الكاتب :

أسلوب لطيف ومحبب للنفس يلائم جميع فئات المجتمع

📚اﻷفكار الرئيسية :

●يجمع الكتاب بين عدة مقالات للدكتور سلمان العودة تحدث فيها عن النفس البشرية وصناديق الذات وخوافيها
●يعرض المشاكل التي تدور في الحياة بأسلوب يحاكي الواقع
●يبحث في علاج الأمور التي تواجهها النفس وكل ما يحيط بها من منظور ديني قيمي ، مستشهدا بآيات من القرآن وأحاديث نبوية شريفة

👍 الأثر الإيجابي:

●تميز بالشمولية والسلاسة والوضوح في عرض الافكار.
●استخدم العديد من الوسائل للتوضيح والاشارة لكتب ومواقع تساعد القارئ على التوسع بالمعرفة.

كتاب: كيف تتخطين سن اليأس؟

وداعاً!! أحمد خالد توفيق الأسطورة  ملف كامل حياته وكتاباته 2-4-2018

بعض القراء كتبوا عنه فى موقع Goodreads:

1- كتبت :فيولّآ مُونروْ :

بالطبع .. كتاب كهذا خرجت منه باقتباسات .. سأضع بعضها فقط حتى لا اطيل الرأي :

* القلم يجعلك في مواجهة مع الذات ، كيف تكتبها ؟
* لو انكشفت الاقنعة لصدمتنا الحقيقة ،
سنرى المهرج المكتئب والمفكر الضائع
والعالم الفاقد للحب ، والداعية التواق للشهرة
والغني المحتاج والفقير المستغني
سنرى اقوى الناس وهو بأمس الحاجة الى من يحبه ويحتضنه ويتفهمه
* كثيرون يدققون في نوايا الناس والخصوم
ولكنهم يرفضون التشكيك في نواياهم
او مراجعة مقاصدهم !
* اكسب الجدل بأن تتجنبه
* احيانًا نمارس التمثيل مع انفسنا لكي نرتاح
* التخلي عن التمثيل صعب ومهم
واصدق ما يكون الانسان مع نفسه في تلك اللحظة التي يؤمن فيها الكافر
ويعيا فيها الشاعر !
* هل الحياة مسرح ؟ وكلنا ممثلون ؟ وفي النهاية تسقط الاقنعة ؟
( لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ )
ق : ٢٢
* ولكل انسان اسوار لا ينبغي اقتحامها ولا تجاوزها
ومداخل تناسبه
بيد انها تحتاج الى اللطف والبصيرة وحسن التأتي
انها ابواب ولكل باب مفتاحه الذي لا يمكن الولوج الا به !
* الذي ينتقد الأعداء يتحدث عن قضية مشتركة مُجمَعٍ عليها.
فالجميع يصفق له ويثني عليه، لأنه يتحدث في منطقة آمنة لا خوف فيها،
ولكن ربما أفرط وبالغ حين صوّر إخفاقاتنا وكأنها من صنع أعدائنا ولا يد لنا فيها.
أما الذي يكشف عيوبنا أو يحاول -ولو لم يحالفه التوفيق- فهو يضع يده على موطن العلة. وما كانت سهام الأعداء لتضرنا لولا أننا أتينا من قبَل أنفسنا،
واللّٰه تعالى يقول: ( وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ) (آل عمران:120).
* يا بني , عش حياة البساطة بعيدًا عن التكلف والتعقيد , اركب سيارة الأجرة , واصنع الطعام والشاي بنفسك, واحمل حاجتك بيدك
واحمل حاجاتك بيدك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخيط ثوبه ويخصف نعله ويحمل اللبن مع اصحابه
* وأنت تكسب أكثر حين تصر على عادة الفرح للآخرين ، وتدرب قلبك عليها مرة بعد مرة
* من دون الآخرين ستظل تجهل أشياء كثيرة عن نفسك ومن نفسك ..
* الأصدقاء هم عدة للنوائب، هذا وقتهم، لتعيش معهم أويقات من المتعة والفرح، ولتتكلف شيئا من السرور، لا تحرم شفتيك الابتسامة، ولا تمنع لسانك الحديث، شارك وبارك، أنت هنا تحفز طاقتك الذاتية، وتفعل وجدانك،
* لا تكبت عواطفك، فقدر من البوح هو متنفس للأحزان.
* لا تطل الوقوف عند أخطائك، إلا بقدر ما تقتبس منها حافزا لمستقبل أفضل، ولتعويض رشيد.
* حين تلاحقك اشباح الماضي وتؤمك متعة الحاضر ، جرب أت تستغفر الله عشرا ومائة وألفا، دون ملل، قرر أن يكون الخطأ سببا في صواب أعظم
* تذكر أن المهم ليس هو ما حدث، بل استجابتك للحدث، وقدرتك على تجاوزه، وافترض أنه لم يحدث، وإن حدث أن الناس غير معنيين به، وعندهم من همومهم ما يشغلهم عنك وعنه.
* الذين يزمعون الرحيل يوبخوننا ، لم يجدوا الحلم الجميل الذي يعيشون من اجله
وكأنهم يقولون لنا : ابقوا أنتم ايها الأنانيون والمراؤون !
* والمرأه ذات القلب النابض والعاطفة الحية تستقبل الالهام وتملك الحدس أكثر من الرجل فهي أقدر على قراءة المجهول واكتشاف المستور
* المرأة مُلهَمَة أكثر لأنها تحب أكثر ..
* شعورك بأنك يجب أن تضيف شيئاً إلى الحياة ، أنك تعيش مخلصاً لحلم تنتظره .. هذا يكفي !
* سوف نتفوق حينما نمتلك أحلاماً وردية بعدد شخوصنا ، أو حينما يفلح أولئك الذين يمتلكون الأحلام الجميلة من الإمساك بناصية الحياة .
سوف نتفوق حينما يصبح الخطاب المتدين حافزاً للأحلام وليس رقيباً عليها .
* ثلاثة امور ينبغي ان تكون في حياتك لتكون حيًا بجدارة .. شيء تفعله .. شيء تحبه .. شيء تأمله
* اكثر ما يغضب الناس تجاهلهم الذي يعني ازدراء اشخاصهم او عدم احترامهم ..
السجن ليس هو الجدران والاقفال والشبابيك والقيود والاحكام
السجن الحقيقي هو اشعار المرء بالمهانة والاحتقار وانه زائد على الوجود
ولا اهمية له يحيا او يموت ، يغضب او يرضى ، يقترب او يبتعد !
* فرق ما بين الواعي والمتخلف ، ان الواعي يدرك ان النجاح ليس صفة لازمة للانسان
والذي نجح في حفر قناة السويس فشل في حفر قناة بنما
والنجاح يكون حتى في التعامل مع الفشل .. فهنا لدينا القدرة على التعبير
بـ ( الفشل الناجح ) اي الذي يمنح المرء دروسًا وخبرة
ويزيده صبرًا وإصرارًا ، ويكشف له حوانب خلل في ذاته ، ليعيد المحاولة ويحقق الهدف .
* لا تسمح للاحتمالات المخيفة ان تنغص عيشك ، وهي غالبًا لا تقع
علميًا ثبت ان ٩٠٪ مما يخافه الناس لا يقع
وكان الشاعر العربي يقول :
فقلت لقلبي إن نزا بك نزروةٌ
من الهم ؛ أقصِر ، أكثر الهول باطله
* ربما نكون اكثر سعادة حين ندرك ان السعادة ليست طردًا يأتينا بالبريد من حيث نريد أو لا نريد …
إنها احساس اللحظة الانية اذا احسنّا استثمارها وقررنا ان نجعلها سعيدة .

ملخص كتاب مميز بالأصفر

2- فاتن

الكتاب في مجمله رائع، فأسلوب العودة السلس وثقافته الموسوعية تجعل من أي حديث له ولو عابرا درة من الدرر، لكن إن جئنا للتفاصيل فثمة كلام … حين ابتدأ المؤلف بالكلام عن الأنا مابين احتقار الإنسان لنفسه وعدم تقديره حق قدرها، ومابين غطرسة هذه النفس وحب الشهرة والظهور، يجنح بنا الكتاب في منتصفه إلى الحديث عن أي شيء.. فلا ترى إلا حشدا للآيات والأبيات والأحاديث والآثار والقصص الغابرة والحاضرة ومحاولة ربطها بالسياق، بطريقة فيها من التعنت الشيء الكثير…. يكتب عنوانا فيسرد تحته قصة ثم يثني عليها بكلام، ولا تجد رابطا بين الأول والثاني والثالث، بل في وسط الكلام نفسه عبارات مختلفة من دون ربط!! وكأن الكتاب مجمع تغريدات منفصلة.
طبعا الأمر لم يصل لحد التناقض بين العبارات، بل ما أريد أن أقوله هو أن المؤلف حاول في كتابه هذا أن يذكر كل مايعرفه، وكل تجاربه ومعارفه وثقافته وإن لم يستدع الموقف لذلك.
 

3- Hajar Alobaid:

أسلوب الشيخ حفظه الله لطيف و مُحبّب للنفس.
و لغة الكتاب شفَّافةٌ جدًا و مُثرية .

الاقتباسات:

– إلى المرآة التي قالت الحقيقة:
أمامي تبدو الأجسـام أصغر
من حجمهـا الطبيعيّ.
من يرغـم المرايـا على قول
الحقيقة تعاقبه بالانكسـار .

– لا يجدر بك أن تمد يدك لآخـر، و تغفل عن كنوزك الذاتيّة.
هويتك الشخصيّة و العامّة تنتهك بالاستجداء و المحاكاة.

– الشّعرُ ضربٌ من الإلهام، و الشعراء يكتنفهم عادة قدرة من الغموض.*

– إذا كان السَّرطان الرُّوحي هو تضخُّم الـ أنا ، فالزُّهد المعتدل الواعـي يُمثِّل التجرُّد.

– زحمة الأشياء التي تُحيط بنا تُذهلنا عن الحفر في أعماقِ الذَّات، و الاستماعِ إلى صوتها الحميم.

– دراسات تُعلن نتائجها عام ٢٠١٣م ، أظهرت النرجسيّة كواحدة من أهم خمس اضطرابات تُصيب الإنسان.

– قد نُمارس تمثيل النسيان و نحاول أن نسلو، و مع أول مشاهدة أثر أو سماع أو نفثة عطر تستيقظ المشاعر المدفونة.

– كلما كان الإنسان عفوياً بعيداً عن التكلُّف كان أكثر محاكاة لذاته .*

– المعارك تُكرِّس الأنا، ذٰلك السّبع الرابض المختفي وراء بعض تصرُّفاتنا الشرعيّة و الأخلاقيّة التي قد نظنُّ فيها الإخلاص، و ننسىٰ ما هو كامنٌ في اللاوعي، اللاشعور، من الشهوة الخفيّة، كما يُسمّيها شدَّاد بن أوس رضي الله عنه.

– إيّاك أن تبلغ الزاوية الحرِجة في مجادلة أحـد، فتجرح كرامته.

– أحياناً نُمارس التمثيل مع أنفسنـا لكي نرتاح.

– النَّاس موتىٰ فإذا ماتوا انتبهوا !
في المضايق و الأزمات تظهر الحقيقة كاملة.

– من لم يعبد ربّـه عبد نفسـه.

– الإكثار من ذكر النفس يولِدُ نسيان الله.

– استعلاء الذات يعني ازدراء الآخرين، و النظر للشعوب على أنها ” دهماء ” و ” رعاع ” و ” همج ” ، فلابُدّ من الوصاية عليها، و حمايتها من نفسها .*

– لكل إنسان أسوار لا ينبغي اقتحامها و لا تجاوزها، و مداخل تناسبه بيد أنها تحتاج إلى اللطف و البصيرة و حسن التأتي، إنها أبواب، و لمل باب منها مفتاحه الذي لا يُمكن الولوج إلا به. *

– مصطلح ” جلد الذات ” صحيح، و لكننا نستخدمه أحياناً في غير محلّه، نستخدمه لتعثير المشرط الروحي الذي يتخلَّل جراحنا، و يضعنا أمام أخطائنا و عيوبنا وجهًا لوجه.*

– النقد ليس تشفياً و لا تصفية حساب، لكنّه طريقٌ إلى الفهم و الإصلاح و التدارك، و حين نكون مخلصين فيه سنُدرك أنَّ الحق هو أن نبدأ بأنفسنا و لا نجعلها استثناء، و لا نتعالىٰ عن هذا الواقع و كأننا أوصياء عليه من خارجه. *

– الشهرة تجعلنا نتمحور حول ذواتنا، و نقيسُ الآخرين بقدرِ ما يُقدِّمون لنا أو يتعاملون معنا.

– ذكر الله و تسبيحه مصدرٌ هائل للطّاقة و الإلهام، فمنه كل شيء، وله كل شيء.

– لا تكبت عواطفك، فقدرٌ من البوح هو متنفسٌ للأحزان.

– لا تُطِل الوقوف عند أخطائك، إلا بقدر ما تقتبس منها حافزاً لمستقبلٍ أفضـل، و لتعويضٍ رشيـد.*

– الألم من الماضي هو حاضر، و ربّما مستقبل.

ربما يهمك أيضاً


شاهد أيضاً

كتاب الفلاسفة والحب

كتاب الفلاسفة والحب

كتاب الفلاسفة والحب ” يقولون إنه ما من تآلف بين الفلاسفةوالحب!” أيعني ذلك أن الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!