الرئيسية / تربية ذكية / خطورة قنوات الإنشاد (طيور الجنة وغيرها) الموبايل و التابلت على اولادنا

خطورة قنوات الإنشاد (طيور الجنة وغيرها) الموبايل و التابلت على اولادنا

“…. ..في بيوتنا قنبلة موقوتة “…
“اديله الموبايل يتلهي فيه ويتكتم، أنا مصدع”.
“افتحيله طيور الجنة عشان يبطل زن، دماغنا وجعتنا، هو مبيفصلش؟!”.
“اوعي تنسي التابلت وإحنا خارجين أحسن تبقى خروجة ما يعلم بيها إلا ربنا”.
“بسرعة الحقي هتفتح الجعورة، شغلولها أغنية ماما جابت بيبي”.خطورة قنوات الإنشاد (طيور الجنة وغيرها) الموبايل و التابلت على اولادنا
الكلام ده يا قولناه يا سمعناه من اللي حوالينا يا بنطبقه، وبدرجات متفاوتة مع ولادنا وإحنا مش دريانين.
الأم مننا أول ما يبدأ طفلها يتفاعل مع الدنيا ويطلعله حس، على طول تدور على أي حاجة تكتمه بيها، كأنها بتسد بلاعة بالظبط.
طيب مش هو ده يا ستي البيبي اللي كان نفسك يناغي ويبصلك ويتجاوب معاكي وتسمعي صوته وياخد بحسك في البيت وزنه وعياطه يملا الدنيا كلها؟ ليه مُصرّة تسكّتيه وتلهيه بطرق تخليه عُرضة كبيرة جدًا للتوحد وتأخر النطق والكلام، وتدخليه في دوامة اللف على دكاترة التخاطب، وقلبك يوجعك عليه يوم ورا التاني؟!
دكاترة الأطفال أكدوا في دراسات إن القنوات اللي بتعرض أناشيد برتم معين زي “طيور الجنة” وأي قنوات إنشاد من اللي منتشرين دلوقتي، خصوصًا في شهور الطفل الأولى، بتكون سبب من أسباب التوحد اللا جيني، وبتخلي عندهم أعراض معينة، منها:
* مش هتلاقي تواصل بصري بينك وبين الطفل أثناء الرضاعة.
* مش هينتبه لو ناديتي عليه باسمه مع إن عنده اكتر من 9 شهور.
* لما تحضنيه مش هيتجاوب معاكي.
* مش بيتتبع بنظره حاجات حوالين المحيط اللي هو فيه بـ30 سم، على عكس الأطفال في سنه.
* مش بيحب يلعب ولا يتواصل مع حد.
* عدواني بشكل كبير.
* بيعمل لنفسه عالم خاص بيه من اللعب والشخصيات، وبيفضل ينغمس جواه أكتر من احتكاكه باللي حواليه.
* الطفل هيكون عنده حركة مفرطة أو خمول شديد.
والمشكلة الأكبر بقى، إن فيه أمهات بيفرحوا إن اطفالهم هديت وسكتت لما أدمنوا التليفزيون، وبيفرحوا إنهم بطلوا زن، ومش بيركزوا في الأعراض اللي ظهرت على رضيعهم،
خصوصًا لو عندها أطفال أكبر مركزين معاهم أكتر في مذاكرة وامتحانات والذي منه.
بس فعلاً حرام نعمل كده في ولادنا مهما كنا مضغوطين وورانا مسؤوليات، كل حاجة ممكن تستنى، لكن ولادنا لأ..
وحرام نحرمهم من تفاعلهم مع البيئة والناس اللي حواليهم عشان منسمعلهمش حس ونشرب الشاي ونتكلم ساعتين في التليفون بمزاج.
الطفل لازم يلعب بإيده ويناغي ويتحرك ويفشكل ويكتشف، عشان يطلع سليم ومتزن..
وللأسف في مجتمعاتنا مفيش توعية كافية حوالين استخدام التكنولوجيا الحديثة الضارة، كسكّاتة للرضع والأطفال، ومدى الضرر اللي هينتج عنها، وإزاي هيمتد تأثيره السلبي على النظر والنطق والتواصل.
يعني المفروض الأطفال تحت عمر التلات سنين ميشوفوش التليفزيون أكتر من ساعتين في اليوم، ومش متواصلين، ويكون المحتوى مفيد، مش أناشيد بتتكرر وخلاص، إحنا على أرض الواقع الطفل من أول ما يصحى من النوم لحد ما بينام يا وشه في التليفزيون يا في التابلت، ومن غير ما نتابع هو بيشوف إيه، ودي كارثة لوحدها أصلاً.
أرجوكي بلاش تديله الموبايل أو التابلت. أرجوكي فضّي نفسك واقعدي معاه والعبوا سوا باللعب والدباديب.
احكولهم قصص.. العبوا معاهم بالصلصال.. لونوا سوا.. اشتروا مكعبات وطيارات وشاركوهم اللعب، لكن حرام نسيب ولادنا قدام شاشات عشان نريح دماغنا، ولادنا أهم ويستاهلوا نتعب عشانهم، ولادنا أعظم أمانة ربنا وهبهالنا.
التكنولوجيا الحديثة دي زي القنبلة الموقوتة، لو أسأنا استخدامها أول ما هتفرقع هتفرقع فينا.

ربما يهمك أيضاً


شاهد أيضاً

كيف تتخلص من الشعور بالندم؟

كيف تتخلص من الشعور بالندم؟

كيف تتخلص من الشعور بالندم؟ احكام الصلاة مصورة وميسرة للأطفال كيف تتخلص من الشعور بالندم؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!