الرئيسية / كتب هتفيدك / تحميل أشهر الروايات العربية الحائزة على جائزة البوكر الجزء الأول

تحميل أشهر الروايات العربية الحائزة على جائزة البوكر الجزء الأول

أولاً: ما هى جائزة البوكر أو ماذا تعرف عن جائزة البوكر؟

هي من أهم الجوائز الأدبية المخصصة للأعمال الروائية باللغة الإنجليزية، وذلك منذ تأسيسها عام 1968. هذه الجائزة تُمنح لأفضل رواية كتبها روائى من المملكة المتحدة أو من دول الكومنولث أو من جمهورية أيرلندا. ولها فرع يهتم بالرواية العربية وهي الجائزة العالمية للرواية العربية التي تم إطلاقها في أبو ظبي في أبريل 2007.تحميل أشهر الروايات العربية الحائزة على جائزة البوكر

عدد الروايات الحائزة على جائزة البوكر الأدبية هو 10 روايات هذه الروايات مرتبة ترتيباً سنوياً.

تحميل أشهر الروايات العربية الحائزة على جائزة البوكر الجزء الثانى 

تحميل أشهر الروايات العربية الحائزة على جائزة البوكر الجزء الثالث

1_رواية واحة الغروب – بهاء طاهر (بوكر 2008)

هذه الرواية حاصلة على الجائزة العالمية للرواية العربية 2008

وقد طبع منها 3 طبعات خلال سنة واحدة فقط

الرواية تدور أحداثها في نهايات القرن التاسع عشر مع بداية الاحتلال البريطاني لمصر، بطل الرواية هو ضابط الذي يتم أرساله إلى واحة سيوة كعقاب له بعد شك السلطات في تعاطفه مع الأفكار الثورية للأفغاني وأحمد عرابي المؤلف بهاء طاهر من مواليد الجيزة عام 1935 وهو مسرحى وروائى ومترجم ، حصل طاهر على الآداب فى التاريخ من جامعه القاهرة ثم بعد ذلك حصل على دبلوم الدراسات العليا فى الاعلام ،حصلت هذة الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية يعود ويناقش في الرواية نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريط طانى لمصر كما اسلفنا حيث يُرسل ضابط البوليس ، والذى كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه الغير شرعي.

تعكس أحداث الرواية أيضا مزجا إبداعيا بين الماضى والحاضر والموضوعى والتاريخ والواقع يعبر عن هموم الوطن كما يقدم تجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضارى بما فيها من صراع وتوافق

رواية واحة الغروب – بهاء طاهر (بوكر 2008)

رابط التحميل

2- رواية عزازيل – يوسف زيدان (بوكر 2009)

تدور أحداث الرواية في القرن الخامس الميلادي ما بين صعيد مصر والإسكندرية وشمال سوريا، عقب تبني الإمبراطورية الرومانية للدين المسيحي، وما تلا ذلك من صراع مذهبي داخلي بين آباء الكنيسة من جهة، والمؤمنين الجدد والوثنية المتراجعة من جهة أخرى.

الرواية هي ترجمة لمجموعة لفائف مكتوبة باللغة السريانية، دفنت ضمن صندوق خشبي محكم الإغلاق في منطقة الخرائب الأثرية حول محيط قلعة القديس سمعان العمودي قرب حلب بسوريا. كُتبت في القرن الخامس الميلادي وعُثر عليها بحالة جيدة ونادرة، وتم نقلها من اللغة السريانية إلي العربية.

الرقوق الثلاثين عبارة عن سيرة ذاتية للراهب المسيحي المصري هيبا، والذي عاش في الفترة المضطربة من التاريخ المسيحي الكنسي في أوائل القرن الخامس الميلادي والتي تلتها انقسامات هائلة بين الكنائس الكبري وذلك علي خلفية الخلاف حول طبيعة المسيح.

كتب الراهب هيبا رقوقة مدفوعا بطلب من عزازيل أي “الشيطان” حيث كان يقول له:” أكتب يا هيبا، أريدك أن تكتب، اكتب كأنك تعترف، وأكملْ ما كنتَ تحكيه، كله….” وأيضاً ” يقول في رده على استفسار هيبا:” نعم يا هيبا، عزازيل الذي يأتيك منك وفيك”.

وتتناول كتب الراهب هيبا ما حدث له منذ خرج من أخميم في صعيد مصر قاصدا مدينة الأسكندرية لكي يتبحر في الطب واللاهوت. وهناك تعرض لإغواء أمرأة سكندرية وثنية (أوكتافيا) أحبته ثم طردته لما عرفت أنه راهب مسيحي. ثم خروجة هاربا من الأسكندرية بعد ثلاث سنوات بعد أن شهد بشاعة مقتل العالمة هيباتا الوثنية علي يد الغوغاء من مسيحي الأسكندرية بتحريض من بابا الأسكندرية……….

الرواية تمتاز بلغتها العربية الفصيحة وتناولها فترة زمنية غير مطروقة في الأدب العربي برغم أهميتها، وتمتاز في كثير من مواضعها بلغة شعرية ذات طابع صوفي كما في مناجاة هيبا لربه.

أثارت هذه الرواية جدلا واسعا؛ نظرا لأنها تناولت الخلافات اللاهوتية المسيحية القديمة حول طبيعة المسيح ووضع السيدة العذراء، والاضطهاد الذي قام به المسيحيون ضد الوثنيين المصريين في الفترات التي أضحت فيها المسيحية ديانة الأغلبية المصرية.

كان للرواية جدل من نوع آخر ، وهو اتهام الكثير من النقاد و المثقفين العرب ، الكاتب يوسف زيدان ، بأنه قام بتقليد رواية ( اسم الوردة ) للكاتب الإيطالي أومبيرتو إيكو ، حيث حبكت القصة بنفس الطريقة ، و تشابهت الموضوعات و طريقة العرض ، و هنالك الكثير من المقالات و التحقيقات دارت حول هذا الموضوع ، و مهما اختلفت الآراء حول الرواية فلن تنقص أبداً من القيمة التاريخية و الأدبية لها .

بعض آراء النقاد:

 يحيى الجمل: “ما أظن أني تمتعت بعمل من هذا القبيل.. ما أروع هذا العمل”

 سامي خشبة: “هذه الرواية عمل مبدع وخطير، مبدع لما يحتويه من مناطق حوارية إنسانية مكتوبة بحساسية مرهفة تمتزج فيها العاطفة بالمتعة، وخطير لأنه يتضمن دراسة في نشأة وتطور الصراع المذهبي بين الطوائف المسيحية في المشرق.. إن يوسف زيدان يتميز بالموهبتين، موهبة المبدع وموهبة الباحث، وكثيرا ما تتداخل الموهبتان في هذا العمل”

د. جابر عصفور: “لو قرأنا الرواية قراءة حقيقية، لأدركنا سمو أهدافها ونبل غاياتها الأخلاقية والروحية التي هي تأكيد لقيم التسامح وتقبل الآخر، واحترام حق الاختلاف، ورفض مبدأ العنف.. ولغة الرواية لغة شعرية، تترجع فيها أصداء المناجيات الصوفية، خصوصا حين نقرأ مناجاة هيبا لربه “

المطران يوحنا جريجووريوس: “يوسف زيدان هو أول روائي مسلم، يكتب عن اللاهوت المسيحي بشكل روائي عميق. وهو أول مسلم، يحاول أن يعطي حلولا لمشكلات كنسية كبرى.. إن يوسف زيدان اقتحم حياة الأديرة، ورسم بريشة راهب أحداثا كنسية حدثت بالفعل، وكان لها أثر عظيمفي تاريخ الكنيسة القبطية.

رواية عزازيل – يوسف زيدان (بوكر 2009)

رابط التحميل

3- رواية ترمي بشرر – عبده خال (بوكر 2010)

صدرت للروائي السعودى عبده خال رواية جديدة بعنوان «ترمي بشرر…» عن دار الجمل، وفيها يخوض صاحب «الموت يمر من هنا» موضوعاً جديداً، بطريقة ورؤية مغايرتين لا تخلو من جرأة

 يقول المؤلف عن الرواية واصفا الفقر والغنى الفاحش فيها والتمازج بينهما “هناك أقلام فاخرة بآلاف الريالات، وهناك أقلام تسعيرتها بنصف ريال، والقلم الغالي والرخيص قادر على كتابة ما يدور في خلد الممسك به. وبين الغنى الفاحش والفقر المدقع تهرس أجساد كثيرة كحشوة أو لبدة تخفي شراهة ذلك السحق”

.أحداث الرواية تقع في مدينة جدة، وتغطي فترة الأربعين سنة الماضية، وتنتهي مع اليوم الأول من العام الهجري الحالي 1430

قصة الرواية عبارة عن لوحة سوداوية بالغة القتامة، تكاد تخلو حتى من مساحات رمادية أو ظلال ألوان أخرى، نتابع اعترافات شخص يعمل في أحد القصور الغامضة في مدينة جدة يسدي خدمات من نوع خاص لمالك القصر: هو ببساطة يقوم بتأديب أعداء رجل الأعمال المفرط في الثراء من خلال اغتصابهم جنسيا، بينما تقوم طواقم تصوير بتصوير العملية كاملة. اما القصر هو هنا مسرح لمشاهد التحلل الإنساني والفساد والشر. ساكنوه ومرتادوه إما رجال اعمال فاسدون أو مومسات أو أشخاص مشوهون يقومون بأعمال تتطلب شخصيات تكون نفسياتها مخزنا للقاذورات، كما يقول المؤلف .

يعد الهدف من هذه الرواية هي صوت للمهمشين فشخصياتها نادرا ما تكون في دائرة الضوء و هي شخصيات بائسة، مشوهة، شبه معدمة، تقدم لك نمطا مغايرا تماما للمتوقع في مجتمع ارتبط اسمه بالثراء والروح المحافظة. فهي ترفع السجاد الفاخر لترينا ما كنس تحته من قاذورات لم تستطع أن تخفيها ديكورات القصر البديعة ولا تمكنت عطوره النفاذة من تغييب رائحتها القذرة

من أجواء الرواية نقرأ: “هل تحرزنا، وحذرنا مما في الأرض، بقينا مما يلقى علينا من السماء! هذه هي الحكمة العظيمة التي تعلمتها! وبسببها لم أحاذر بقية حياتي من أي دنس يعلق بي، سعيت في كل الدروب القذرة وتقلّدت سنامها، سمة القذارة هذه هي التي أدخلتني القصر، عندها لم يعد من مناص سوى البقاء مغموراً في دناستي لأتعلم حكمة أخرى: «كل كائن يتخفى بقذارته، ويخرج منها مشيراً لقذارة الآخرين!». حكمة متواضعة اصطدم بها يومياً، ولا يريد أحد ممن يتسربل بها الاقتناع بممارسته للغباء، لذلك أجد في تذكرها ممارسة لغباء إضافي……”رواية ترمي بشرر – عبده خال (بوكر 2010)

رابط التحميل

وبهذا نكون قد أنهينا هذه الموضوع الثرى بالروايات الحائزه على أحد أشهر الجوائز الأدبية العالمية من عام 2008حتى عام 2010، شاركنا برأيك عن هذه الروايات إذا أتممت قرائتها حتى يستفيد الجميع شكراً لكم أيها القراء الرائعون.

شاهد أيضاً

10 أمور تمنيت لو عرفتها قبل دخولي للجـآمعه 

10 أمور تمنيت لو عرفتها قبل دخولي للجـآمعه 

 10 أمور تمنيت لو عرفتها قبل دخولي للجـآمعه يتطرق الدكتور “ياسر عبد الكريم بكار” في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!